الزمخشري

471

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

الشافعي رحمة الله عليه : اغتنموا الفرص فإنها خلس أو غصص . بهرام جور : إذا تقدم في الأعمال قبل وقتها انتفع بها في وقتها وإذا عمل بها بعد وقتها لم ينتفع بها . بشار بن برد كان في مجلس قوم فقال : لا تجعلوا يومنا حديثاً كله ولا غناء كله ولا شرباً كله تناهبوا العيش تناهياً فإنما الدنيا فرص . من ورد عجلاً صدر خجلاً . غاضب المنذر بن الزبير أخاه عبد الله فقدم على معاوية فأجازه بألف ألف وأقطعه ماله المعروف بمنذران بالبصرة . ولما وقعت الحرب على ابن الزبير خاف يزيد أن يتصل بأخيه فكتب إلى عبيد الله ابن زياد بالقبض عليه فقال له عبيد الله : إن شئت اشتملت عليك فتكون نفسي دون نفسك وإن شئت فاذهب حيث شئت . فخرج من البصرة فأصبح بمكة صبح ثامنة . فقال بعض من يرتجز معه : قاسين قبل الصبح ليلاً منكرا * حتى إذا الصبح انجلى فأسفرا أصبحن صرعى بالكثيب حسرا * لو يتكلمن شكون المنذرا فسمع عبد الله صوت المنذر على الصفا وهو في المسجد الحرام فقال : هذا أبو عثمان حاشته الحرب إليكم . عمر رضي الله عنه : لو كنت أستطيع أن أقطع أبا موسى أعضاء